روزبهان البقلي الشيرازي ( شطاح فارس )
271
مشرب الأرواح
الفصل الخامس عشر : في مقام ظهور الصفات في الصفات بحر ذات القديم يتجلى في الصفات فيظهر فيها غرائب جواهر الصفات في رؤية الصفات عند أوان العشق في مقام التوحيد ، قال العارف قدّس اللّه روحه : هذا العشق لا يكون إلا بعد التوحيد وظهور الصفات في الصفات ، وجلوتها في عين سر العارف . الفصل السادس عشر : في مقام ظهور نور العظمة ومن تلك الصفات العظمة وموجب ذلك الفناء وميراث الصولة ، قال العارف قدّس اللّه روحه : صاحب السر يكون عظيما من رؤية العظمة . الفصل السابع عشر : في مقام ظهور الكبرياء إذا بان نور الكبرياء أورث العارف الاصطلام والمحو والكبرياء بين الخلق حتى ظهر منه نور كبرياء الحق ، قال العارف قدّس اللّه روحه : الكبرياء حظ في العارف لو لم يعلم الخلائق ذلك لماتوا حسرة من فوت رؤية أنوار كبرياء الحق . الفصل الثامن عشر : في مقام العزة إذا بدت أنوار العزة يضمحل العارف فيها لكن بعد ذلك يتصف بها ويحمل أثقال العزة وتكون مطيّة هودج العزة يسير بها إلى معادن الذات ، قال العارف قدّس اللّه روحه : العزة توجب عزة العارف ، قال اللّه تعالى : وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ [ المنافقون : 8 ] . الفصل التاسع عشر : في مقام الصولة صولة أنوار الذات والصفات عند معاينتها تهزم عساكر الأسرار وتغيبها عند مشاهدة القرب وحظّ المشاهدة ، قال العارف قدّس اللّه روحه : الصولة موج بحر الأزل تغرق الأسرار بالأنوار . الفصل العشرون : في مقام السطوة إذا تحيّرت الروح في مشاهدة العظمة وتكاد تخلد في ثبوتها في مقام الحيرة فيضرب عليها سطوات القدم ويفنيها عن وجودها ، قال العارف قدّس اللّه روحه : السطوة غيرة الوحدة .